التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا
تابعنا على فيس بوكتابعنا على تويتر


ديــوان الشعر الشعبي يهتم بروائع الشعر الشعبي الغير منقــــــول والالغاز

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 13-06-2010, 06:31

كــــاتــب و عضو شرف

نافل علي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 10012
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 فترة الأقامة : 1644 يوم
 أخر زيارة : 25-07-2014 (03:34)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم : 155
 معدل التقييم : نافل علي على طريق الابداعنافل علي على طريق الابداع
بيانات اضافيه [ + ]
شعر الهجاء



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ـــ
شعر الهجاء



أخي القارئ الكريم الهجاء غرضُ شعري مهم جداً، ولكنه يخضع لقوانين محددة، وضيقة النطاق، وأهم أغراض الهجاء هي ما كان يقال فيها دفاعاً عن الدين، والمصلحة العامة، الممثلة بالدولة والوطن، ضد طرفٍ خارجيّ، وهذا الغرض لا يأتي به الشاعر اعتماداً على رأيه الشخصيّ من تلقاء نفسه، بل لا يقول شعر الهجاء إلا وهو متضامناً مع غيره، عندما يرى الأعلام تتولى الدفاع والنفح عن الدين أو البلد، أو الدولة00
وهناك شعر النصائح، وهو هجاء الصفات المذمومة، لا هجاء أصحابها ذاتهم، وإنما الهدف منه ذم الصفات لتنفير أصحابها منها، وتوعيتهم إلى أخطائهم، وتنبيههم إليها، ليتخلوا عنها، ويتصفون بالأخلاق الفاضلة الكريمة، والسجايا الحميدة00
أما الهجاء الذي باسم القبيلة فأنا لا أرى له أي مجالٍ في الوقت الحالي، وهذا لا أعتقد أنه رأيي وحدي بل هذا رأي الجميع، ولو كان الهجاء جائزاً لأصبحنا جميعنا يا معشر الشعراء هجائيناً، ولم يكن الهجاء مقصوراً على شاعرٍ دون غيره00
وذلك لأننا نعيش في ظل دولة تقيم حدود الله، وتطبق شريعته الإسلامية خير تطبيق، وليس الشاعر العامي الهجاء بأفضل من هذا الدين القويم دفاعاً عن قبيلته، وليس بالمسؤول الأول ولا الأخير عن المساس بالقبيلة، وهو فردٌ عاديٌ من أفراد القبيلة، بل هناك من هم شيوخ القبائل، وهناك ولاة الأمور الذين هم يرعون مصالح الجميع، ويهمهم كل أمرٌ يمس كرامة المواطن فرداً كان أو قبيلة00
فإذا وقع شيئٌ مما فيه مساس للقبيلة فأعتقد أن المسؤولين شيوخ القبيلة وليس شعراءها، ومن أهم مسؤولياتهم أن نطبقوا أحكام الله التي هي قوام أمور الناس كافة ولا يلجأوا إلى الشعراء لسيتجدوا بهم على غيرهم على سبيل الهجاء ضد قضية داخلية خاصة، وإنما يبحثون الحلول المناسبة لهذه القضية، فإذا كان الأمر خطاء غير مقصود كما هي الحال في حال كتاب السديري الذي أرى لحرب تذمرٌ منه، وتحرّج، بسبب قول الشاعر سعدون العواجي:

جينا وقومك قوطرو في نحانا = مثل القطيع إلى شعته الذيابه

فيعلم الكل إن السديري رجل عاقل، ولا يريد بذلك إلا الصحيح، ولكن أين الصحيح ؟
وكان من حق معارضيه إن يقولوا الصحيح، وهو أنك أخطأت بنقل كلامٍ خاطئٍ رواه لك إنسان لا يعرف عن سلوم وعادات الناس شيئاً، وقد أراد أن يقوي المعنى فضعفه، وهذا يحصل كثيراً من عامة الناس، الذين لا ينظرون إلا من منظورٍ أعور لا يخدم إلا طرفاً واحد، هو الطرف المتكلم عنه فقط، ويهمل الطرف الآخر، بينما الشجعان الذين يهتمون بالدفاع عن أنفسهم، وعن أموالهم، وأعراضهم، ويضمرون القتل متى وجب والعفو متى وجب، بحسب ما تحتمه الظروف القبلية في العصر السابق، يعرفون ما لهم وما عليهم00
فلو كان الراوي الذي نقل للسديري القصيدة ذا حكمة، ودراية بالعادات، وخبرة بالتأليف، وسرد القصص والسير التي تروى شتى الأحوال والمواقف، لعلم إن الشعي ليس لأصحاب الإبل، بل للإبل نفسها، وبدل ما يقول، " قومك قوطرت في نحانا " يقول" ذودك قوطرت في نحانا "، فيصبح البيت في القصيدة هكذا:

جينا وذودك قوطرتْ في نحانا = مثل القطيع اللي شيعته الذيابه
كذلك كان يجب على من لا حظوا على كتاب السديري ذلك الخطاء الغير مقصود، وأقول الغير مقصودٍ، وأنا على يقين من ذلك، لأن السديري وغيره لا يقبل أن يقول قولاً يهجاء ويذم عليه، وإذا تعمد هو أو غيره خطاءً كهذا فإنه لا بد من أن يتوقع أنه سيهجاء، وهذا رأيٌ خاطئٌ عن شخصٍ بمقام الأمير محمد بن أحمد السديري، فهو رجل مرجعٌ ومحل الفصل في خلافات الناس، وليس جاهل يتهم بإيقاع المشاكل بين الناس، ورجل بمقامه يخاف الله، ويتقيه ويخشى على حظه، وعواقب أعماله، كذلك يزال الشرح الذي هو شرحً للبيت، والذي يقال إنه من تعبير عبد الله بن خميس، وهو الذي يقول: إن معنى بيت سعدون إن من عادة حرب إذا رأت عنزة نفرت عنها كما تنفر الغنم من الذئاب00
فمثل هذا الأخطاء أرجو من المسؤولين عنها أن يصححوها بادئ ذي بدء، وأرجو من المتحمسين لكرامتهم، من أبناء قبيلة حرب أو غيرها، أن لا يلومنني بالتقصير معهم إذا رفضت مشاركاتهم التي الغرض منها الشعر الهجائي، لأنني لا استطيع أن أخطئ وأنا أرى الخطاء إذا غيري يخطئ وهو لا يعلم أنه مخطئ، لأنني لا أجد لي حجةً عند نفسي التي أنا صادقاً معها في كل الأمور بأذن الله، وأجعل منها طرفين في كل قضية، فأعطي كل ذي حقٍ حقه، ولو لم أفعل ذلك، لاعتبرت نفسي أخشى الناس ولا أخشى الله، الذي خلق الأمور جميعها ليبلو بها الخلق، فيميزالصادقين منهم من الكاذبين، لأنني إذا تعمدت الخطاء لا حجة لي عند الله ولا عند خلقه على فعل الخطاء المتعمد وأنا أعلم بأنه خطاء مني مقصود، وخطاء غيري غير مقصود، فإذا حذفت مشاركة، فلا يلومني العضو المشارك بها، وأرجو من المسؤول عن طباعة هذا الكتاب " أبطال من الصحراء "، وتوزيعه إن يعيد هذا البيت إلى الأصل، فنحنُ اليوم بعصر علمٍ توفرت فيه جميع وسائل العلم، من حيث الطباعة، والنشر، ومن حيث توفر المعلومات الكافية، التى توفر حالات وعادات الناس، سواء الشرعية، منها أو العرفية، فالأشعار التي يمكن الاستدلال بها على أن الشعي للإبل وليس لأصحابها كثيرة، منها قول الشاعرة القحطانية:

الورع راعي السيف حبه شعاني = شعي القطيع اللي شعاهن اشليويح
أي كما يشعى شليويح وقومه الإبل عندما يخزونها، ويقول كلٌّ منهم خزي بهذه، أي أنني أضع نظري على هذه الناقة، فأنا أعتبر السابق منكم على اعتبارها ملك لي وللباقين أن يختاروا أو يخزوا غيرها، وهذا ما جرت عليه العادة عنهم إذا أقفوا على الإبل يطردونها، كل منهم يطرد ناقة يخزها، أي يطردها ويقول هذه خزيزتي، لا يقرب منها غيري، حتى يستطيع يقبض عليها، ويربط بها علامة بينه00
كما أن من عادات الناس الطيبة أن لا يتفاخرون بقتل أو طرد المغزو عليه إطلاقاً فقول إننا نشعى قومك، خطاء بحق عادات العرب، فالعرب يأتوا غزواً لينهبوا إبلاً فيهربوا بها، فإذا لحق بهم صاحبها عادةً يتركونها، أو يحاولون تهييبه، لعله يتركها هو، لأن صاحب الإبل إذا ما رأهم جازمين على أخذها حتى ولو ذبح منهم واحداً، وإن ليس من السهل تركهم لها، فربما يتركها، لأنه يعلم أنه إذا قتل أحدهم، استباحوا قتله، وتركوا عنده المقتول، ليقولوا أهله هو البادئ بالقتل، وقد أخذ ثأره قبل قتله، أما لو قتلوه قبل أن يقتل أحداً منهم، فإنهم سيجرون على قبيلتهم جريرة خطيرة، وهي حرب ثأر، الهدف منها القتل، للأشخاص، ويعاب فيها الأخذ من الغنائم، وعادةً تدوم حرب الثأر إلى عدد من السنين مثل حرب داحس والغبراء، بين قبيلة غطفان، وعبس، التي دامت أربعين سنة، والتي بطلها عنترة بن شداد العبسي، وحرب البسوس، بين بكر وتغلب التي دامت أربعين سنة، والتي بطلها المهلهل00
فمن عادة القبائل إن الغازي يُقتل وليس له ثأر، وإن ليس له الحق أن يَقتل، حتى وإن كان في الناس أناس لا يلمون بكل القوانين، فبعضهم يقتل، ويجر على قبيلته ثأراً فيقتل به شيخه، أو أكثر من شيخٍ(1)، أو عدد من رجال القبيلة، أما الرجال الشجعان المشاهير، فإنه يعلمون ذلك، لهذا ترى الناس تشجع، وتفخر بذكر المغازي، وذلك لأن الغزاة يعتبرون أنفسهم، مقتولين من قبل المغزو عليهم، أو غانمين، أما هم فليس لهم الحق بالقتل، ولا بالتعرض للمساس بالأعراض، وإنما يأتوا لينهبوا إبل فيهربوا بها00
كذلك من الأمور التي أرأها جاريةً من فترة وهي ما بين قبيلة حرب، وعتيبة، بسبب قصيدة لحمس الشغار العتيبي، قالها من باب المزح، أو نحوه، وهو قوله عن حرب إنهم يستغرب عليهم أن يصيدوا ذئباً، وهذا لا شك إنه من باب المداعبة، ولكنه لم يحسب لعواقب هذه الألفاظ، وما تفسر عليه من معاني تنال من كرامة قبيلة حرب، ولا أبرئ الشاعر حمس من أن يكون قالها على سبيل أنه مغرضٌ لحرب لسببٍ في نفسه، والله أعلم، ولا يهمني ذلك، لأنه صار وعرف، حين صار، ولكن المهم أن على الناس أن لا يتسرعوا بالهجاء، بل يلجأون لتحكيم الشرع، لأن ترك مثل هذا الأمر لعامة الناس يحلوه بأنفسهم، أمرٌ يترتب عليه كثيرٌ من المخاطر، والأفعال السلبية، منها التفاخر بين الناس به، أو التعاير، في بعض مجتمعاتهم، التي تجمع بين عدد من أفراد عددٍ من القبائل، مما قد يتسبب عنه تقاتل وأمور لا تحمد عقباها00
كذلك من السلبيات التي تخلف قصائد الهجاء أنها تفسد التأريخ، في إدخال التحريف عليه، والتزوير، كما هي الحال في بعض منتديات عتيبة وبعض منتديات حرب، حيث ترى القصائد التي كانت تعتبر سجلاً تاريخياً توثيقياً لكثيرٍ من الأحداث، والمواقف الهامة، يحرّف بعضها، أو يغير أغراض البعض منها، وينسب بعضها إلى غير أهلها، بل تعكس تماماً دون حسيب ولا رقيب، وكأن الدين قد زال من الناس، والظلم لم يعد أحدٌ يخشى عواقبه، وكأن من تفسد عليه تأريخه، لا بد من أن يفسد عليك أكثر مما أفسدتَ عليه، وكأن هؤلاء الخلق يتصرفون بلا وعي، ولا عقول تفيدهم بما لهم، وما عليهم، حتى يفسدوا على أنفسهم كما أفسدوا على غيرهم00
وعلى أي حال فالعاقل خصيم نفسه، والهجاء لا يخفّض رأساً رفيعاً، ومثله المدح لا يرفع رأساً وضيعاً00
(1)- يسمى قتل شيخ القبيلة التي تُطلب ثأراً من قبل قاتلٍ مجهول الثأر المنوّم، أي الثأر الذي ينام بعد أخذه طالب الثأر، لأنه أخذ ثأراً لا يعاب عليه قتله لأنه دون مستوى من يسد بالثأر 0

وإليك عزيزي القارئ مشاركة لي قديمة رأيت بعد فراغي من كتابة هذا المقال، إن من الأفضل أن أضيفها إليه، لأنها تعبر عن رأيي الشخصيّ حول هذا الموضوع، وهو موضوع شعر الهجاء، ولكنها بإنشاءٍ شعريٍّ له طابعه الخاص، وهي أبيات مساجلة كما يلي:


اسميه تاجي

هذه القصيدة مساجلة مني موجهها إلى الشاعر محمد العواد الحربي، وذلك لأنه سبق وأن قال لي: سأرسل إليك قصيدةً وجهتها إليك، ولكنها ليست لدي الآن لأنني لا أحفظها ، فلما تأخر وصول القصيده بعد ذكرها بعض الوقت، بعثت إليه هذه القصيده التي ضمنتها رأيي الشخصي حول ما أتمنى أن تكون القصائد اليوم من نوعه، هي القصائد الصالحة للتدوين، لا الأشعار التي لا تدون ولا تقال في كل مكان مثل قصائد الهجاء، خاصةً القصيدة الأولى، التي تكون سبباً في التهاجي، والتي إذا قيلت ربما يقع بسببها إشكال لا تحمد عقباه، ولا تخدم القبائل بأي حالٍ من الأحوال، لأنه لا يوجد بين القبائل أي عداء، يبرر التهاجيء بينها، قال عز من قائل: " افحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماّ لقوم يُوقِنون "المائدة50 ، فالشعر الصالح هو ما كان خالاّ من االمآرب الشخصية الدنيوية الدنيئة، كطلب الشهرة على عاتق القبيلة، بل يخدم المصلحة العامة، ويعلي كلمة الله، وذلك إذا وعي الشاعر ماعليه من واجبات اتجاه دينه ومجتمعه، فاحترم أنظمة دولته، وخدمها بشعره مدحاّ كان شعره أو هجاء، في سبيل الدفاع عن الدين، والوطن والمواطنين، وتوحيد الصف والكلمة حول ولاة الأمور، قال تعالى:" ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين " . ولا أنسى إن أقول: إن الأخ الشاعر محمد العواد أرسل إلي القصيدة المطلوبة منه، وقصيدة أخرى رداّ على هذه القصيدة في نفس اليوم الذي وصلته فيه قصيدتي هذه، وقد رديت على القصيدة المطلوبة حين دلك، كما هو مبين لاحقاًّ:

يا أبو عبد الله وين مذكورك الآن =البر خيره عاجله مايجاجي
أبي الهدف اللي أنت مسويه نيشان =بقولك أبا أرسل لك بيوتٍ سواجي
ماأدري وش اللي يلبسنه من إعلان =عن السجايا الضيقه والفجاجي
مقبولةٍ لو هي هجاءٍ لي بنقصان =أنا مع اللي ينكر الإعوجاجي
وكشف الخطا وذم الرذايل بالإنسان =مشروع وذمامه لجزواه راجي
لا صار لا يخص به فلانه ولا فلان =اصدور سمحين السجايا ملاجي
تقبر بها الأسرار من ماض الأزمان =وليل الذي عينه على الناس داجي
وأنا عدو للرداء وين ما كان =ولاني مع اللي للقبايل يهاجي
متميلحُ بعيوب ربعه دليقان =يقول يهاجيني بها كل هاجي
يعيدها بكل الأماكن والأحيان =يقول يعيروني بذيك الرواجي
ويشوف حاله من غروره بليهان =دجاجةٍ من مدحها قول ماجي
لا هو من عيال الحمايل وله شان =وله سمعةٍ قشراءٍ عليها عجاجي
يبغا يضيعها بتوزين الألحان =والمصمصه ماهي سوا والنفاجي
يزعم إصلاح الغير وجواه خربان =ومن الحياء والصمت والميز ناجي
ما في أهدافه ذرة عفه ولا إيمان =إلا الرياء والسفسطه والتهاجي
وأنت الرفيق اللي معي قلب ولسان =وأنت الوحيد اللي اسمه تاجي
يوم اختفا نجمي ولا عقبها بان =عزيتني به لا فجعكم امفاجي
يفداك من ينقر تحت كل دجان =وعنقه على الجارات فيه انعواجي

تافهٍ شين شبّه

وهذه أبياتٌ شعريةٌ، قلتها أيضا في من يدافع عن العيوب، والذنوب، ويهجو من يهجوها، وكأنه مع أصحابها، ضدّ أصحاب الحق، والشرف، والعلوم التي ترفع الرأس، والتي تهتم بالخصال المحمودة في الدين والدنيا:

هجاء السفيه ولا مجامل سفاهـه=للي يبـي فعـلٍ حميـد المغبـه
يا من تسب اللي يسب السفاهـه=ترى السفاهه تستحـق المسبّـه
ولا يسب غير المنحرف من تفاهه=والمنحرف حتى أنت حقه تسبّـه
ذنبه عليك إلى سعيـت برفاهـه=إلى تدهور فـي خطـأه ونشبّـه
ومن لا يبيّـن للسفيـه اتجاهـه=شيطانٍ أخرس عن هدى دين ربه
ومن لا ينزه حضرته عن ملاهـه=أمله من المالـه وشـرّه بعبـه
عكس الغيور بعفتـه وانتباهـه=لا شاف له ريبـة فسـادٍ تنبـه
ينزّهٍ نويّه عن جميـع اشتباهـه=ما كل مـا يبغـاه غيـر يحبـه
كلب الجيف في طاعة الله باهه= لا تشاركه في ميلغٍ قد شربّه
لا تغرّك الدنيا بلهو وفكاهه=وموضات ومجامل وجهل وتشبه
عدم تمييزك كل خصله متاهـه=معاملك لغيرك ما تميـز مطبـه
عندك الخساسه مثل قدر الوجاهـه=ما تميز كـلٍ بأصدقـاه ومربـه
وثقتك بكل الناس نقص وبلاهـه=حمراك جوفاء بكرهها والمحبـه
لا تأمن بأصحاب الرداء والشراهه=وتصبح ضحية تافهٍ شيـن شبّـه
أفهم نصيحة من عطاها تجاهـه=قوله وفعلـه واثـقٍ مـن مذبـه

مع تحيات كاتب الموضوع

نافل علي الحربي




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:28.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Adsense Management by Losha

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010